أسعار النفط تتجاوز 105 دولارات، بنك ستاندرد تشارترد يشارك توقعاته المستقبلية المهمة
كشف تقرير حديث لبنك ستاندرد تشارترد عن تطورات أسعار النفط، حيث توقفت العقود الآجلة لخام برنت عند 105.33 دولار للبرميل، محققة مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي، ما يعكس مخاوف مستمرة بشأن الإمدادات. في ظل هذه الظروف، أشارت توقعات البنك إلى إمكانية انخفاض سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى حدود بين 80 و90 دولارًا للبرميل خلال الأشهر الثلاثة القادمة. كما أوضح البنك أن منهجه الأساسي يعتقد أن الأسعار ستشهد تراجعًا تدريجيًا، مع وجود عوامل تعيق العودة السريعة للأسعار إلى مستويات ما قبل النزاع.
أسباب التراجع
تحدث بنك ستاندرد تشارترد عن سببين رئيسيين وراء عدم احتمالية عودة الأسعار إلى مستوياتها السابقة، حيث يحذر التقرير من أن الوقت المستغرق لاستئناف إنتاج النفط والغاز في الشرق الأوسط سيكون عاملاً محددًا، إذ يتطلب إصلاح المنشآت المتضررة وتفعيل عمليات الشحن مزيدًا من الوقت، على الرغم من أي تحسن في الأوضاع السياسية
وفي السياق ذاته، أشار البنك إلى ضرورة إعادة بناء المخزونات كعامل إضافي سيؤدي إلى زيادة الطلب في المستقبل، مما قد يؤثر على الأسعار بشكل غير مباشر.
توقعات الأسعار
خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، توقع التقرير أن تتراجع الأسعار إلى حوالي 70 دولارًا للبرميل، ما لم تتجدد الأعمال العدائية التي قد تؤدي إلى ارتفاعات مفاجئة في أسعار الطاقة.
وبالمقارنة مع الأحداث الاقتصادية خلال السبعينيات، أكد البنك أن الاقتصاد العالمي اليوم أكثر كفاءة في استخدام الطاقة، مما قد يساعد على إدارة المخاطر السعرية، شريطة ألا تتجاوز الأسعار 150 دولارًا للبرميل.
التوترات الجيوسياسية
في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية، يُظهر البيت الأبيض تحركات نحو استئناف المحادثات مع إيران، مما قد يغير مسار تدفقات الشحن، على الرغم من أن إيران غير متحمسة للمفاوضات، مما يثير الشكوك حول نتائج الطرح الدبلوماسي.
يعكس الحصار البحري الأمريكي الواقع الصعب بالنسبة للصادرات الإيرانية، بينما يحذر المحللون من أن حتى مع فتح مضيق هرمز، قد يستغرق الأمر شهورًا حتى تعود الإمدادات إلى وضعها الطبيعي، مما يشعر الأسواق بالقلق ويؤدي إلى استمرار تقلب أسعار النفط.







