كرونين يكشف: رؤيتي الخاصة في «The Mummy» بعيداً عن التقاليد الموروثة للأفلام السابقة
أكد المخرج الإيرلندي لي كرونين أن فيلمه الجديد “Lee Cronin’s The Mummy” يمثل رؤية فنية جديدة تتجاوز إعادة إحياء الشخصية الشهيرة, حيث يقدم معالجة تناقش الرعب النفسي وفكرة “المومياء” ككائن يؤثر على النفس البشرية قبل أن تكون أسطورة بصرية تقليدية. أشار كرونين إلى أن هذا المشروع لم يكن مجرد استعادة لفكرة سينمائية معروفة, بل تعبير عن تجربة شخصية مؤلمة ترتبط بوفاة والدته, وهو ما كان له تأثير كبير على كتابة الفيلم ورؤيته الفنية.
أحداث فيلم «The Mummy»
تدور أحداث الفيلم حول لغز مرعب يتمثل في اختفاء طفلة صغيرة تُدعى “كيتي” في الصحراء, لتظهر بعد ثماني سنوات داخل تابوت أثري يعود إلى عصور قديمة. ومع عودة الطفلة تتفاجأ العائلة بتغير سلوكياتها, حيث يبدأ الرعب بالتسلل تدريجيًا مع تصرفاتها الغريبة, مما يثير تساؤلات حول الكيان الغامض الذي يعود معها.
أبطال فيلم «The Mummy»
يشارك في بطولة “Lee Cronin’s The Mummy” مجموعة من النجوم البارزين مثل مي الغيطي, ولايا كوستا, وحياة كميل, وغيرهم. يُنتج الفيلم تحت إشراف شركات متخصصة في أفلام الرعب, ويعد جزءًا من محاولات إعادة صياغة شخصية المومياء بشكل يبرز البعد الإنساني المظلم.
الرؤية الإخراجية لكرونين
حرص كرونين على تقديم عمل مستقل عن النسخ السابقة, حيث سعى لاستكشاف المخاوف الإنسانية بدلاً من الرعب التقليدي. وعن الأسلوب البصري للفيلم, استلهم بعض من أجواءه من أفلام كلاسيكية مثل “Poltergeist” و”Se7en”, متخذًا نهجًا يحاكي الواقع مع إدخال عناصر الرعب بشكل تدريجي, وهو ما يعكس رغبته في إحساس جسدي وواقعي يحاكي خبرات شعورية حقيقية.
استقبال الفيلم في السينما
فيلم “Lee Cronin’s The Mummy” يُعرض حاليًا في مصر في أكثر من 39 دار عرض سينمائي, محققًا إيرادات تتجاوز 2 مليون جنيه منذ بدء عرضه. يُعتبر العمل جزءًا من موسم سينمائي مزدحم, ويشكل حديثًا جديدًا حول مفهوم الرعب في السينما من منظور إنساني.







