توجهت بعثة منتخب تونس لكرة القدم إلى المكسيك استعداداً لنهائيات كأس العالم 2026 بعد خسارة مؤلمة

غادرت بعثة المنتخب التونسي الأول لكرة القدم، أمس الأحد، متوجهة إلى المكسيك للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، وسط أجواء من القلق بَعَد الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها أمام المنتخب البلجيكي بخماسية نظيفة في آخر مبارياته التجريبية. تشمل البعثة 58 فردًا، بينهم 26 لاعبًا، بالإضافة إلى أعضاء الجهازين الفني والإداري وممثلي الاتحاد التونسي، حيث تسافر عن طريق الخطوط الفرنسية مع توقف قصير في منتصف الطريق.

خيبة الأمل بعد الهزيمة

تسبب الأداء السيء في مباراة بلجيكا في إثارة العديد من التساؤلات حول جاهزية المنتخب للبطولة. فقد خرج اللاعبون من اللقاء الذي أقيم على ملعب الملك بودوان في بلجيكا، وسط صيحات استهجان من الجماهير التونسية التي كانت حاضرة بكثافة لمؤازرتهم.

قلق المدرب وتحديات الهجوم

أقر المدرب صبري لموشي بأن توقيت هذه الهزيمة قد يؤثر سلبًا على معنويات اللاعبين، مشيرًا إلى أن بعض الخيارات الفنية لم تكن مناسبة لتلك المباراة. كما أكد على ضررة العمل لإيجاد حلول فعالة للمشكلات الهجومية، حيث لم يتمكن الفريق من تسجيل سوى هدف واحد خلال أربع مباريات تجهيز.

مطالب بتجاوز آثار الخسارة

يستعد المنتخب التونسي لخوض البطولة في مجموعة تضم هولندا والسويد واليابان، وتشعر الأوساط الرياضية التونسية بقلق شديد حيال قدرة الفريق على تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه حيث لم ينجح في ذلك خلال مشاركاته الست السابقة في المونديال.

البداية أمام السويد

سيفتتح المنتخب التونسي مبارياته في كأس العالم بمواجهة السويد في 15 يونيو الجاري على ملعب مدينة مونتيري المكسيكية. وتعتبر هذه المباراة فرصة لإثبات قدرتهم على المنافسة وتحقيق أهدافهم في البطولة العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى