فرنسا تدين روسيا بتوجيه حملة قرصنة إلكترونية ضخمة استهدفت عشر دول أوروبية مختلفة
وجهت الحكومة الفرنسية اتهامات جديدة لروسيا بشن حملة قرصنة إلكترونية واسعة، استهدفت 10 دول أوروبية، وفقًا لوكالة «القاهرة الإخبارية» التي نقلت الخبر قبل لحظات. يأتي هذا التصعيد ضمن أجواء من التوترات المتزايدة بين فرنسا وروسيا، حيث استدعت الحكومة الفرنسية السفير الروسي نتيجة لتلك الهجمات التي طالت باريس ودول أخرى.
وفي تفاصيل محدثة، جاء التأكيد من الاتحاد الأوروبي بأن المفاوضات لا تزال مستمرة حول الحزمة الـ21 من العقوبات المفروضة على روسيا، مع وجود قضايا عالقة تتعلق بالعقوبات الجديدة. وأعلن الاتحاد الأوروبي عن إدراج 250 كيانًا جديدًا في قوائم العقوبات، مع التأكيد على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز بدون أي رسوم.
حزمة عقوبات محدثة
أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري أعلنوا يوم الجمعة عن اتفاق مع إدارة الرئيس ترامب، للبدء في حزمة عقوبات محدّثة ضد روسيا. الهدف من تلك الحزمة هو فرض رسوم جمركية مرتفعة على واردات الدول التي تستورد النفط واليورانيوم والغاز الطبيعي الروسي، مع استثناءات محتملة للدول التي تدعم المجهود الحربي الأوكراني.
رفع تكلفة الحرب على روسيا
كان الاتحاد الأوروبي قد أشار في وقت سابق إلى نية مواصلة رفع تكلفة الحرب على روسيا، في إطار الضغط عليها لتفهم أنها لا تستطيع تحقيق الانتصار. تصعيد الموقف جاء بالتزامن مع الأجواء المشحونة نتيجة هذه الهجمات الإلكترونية المتكررة، مما يزيد من التوترات بين الدول المعنية.







