مناقشات حرية الملاحة عبر مضيق هرمز تُعتبر معقدة وفقاً لوزير خارجية عمان

كشف وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي عن نقاشات وصفها بـ “المعقدة” تتعلق بترتيبات تهدف إلى ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز. وأكد البوسعيدي أن من أبرز الأولويات المطروحة حالياً هي إنشاء إطار دائم يضمن هذه الحرية، مشيراً إلى المسؤولية التي تتحملها سلطنة عمان وإيران كونها الدولتين المشاطئتين للمضيق.

ترتيبات مستدامة

أوضح وزير الخارجية العماني أن سلطنة عمان وإيران بحاجة إلى التعاون مع المجتمع الدولي لصياغة ترتيبات توافقية تحفظ حرية العبور وتضمن حركة الملاحة. واعتبر أن هذا المضيق يعد أحد الأعمدة الأساسية للتجارة والاقتصاد العالميين، مما يستدعي ضمان حرية الملاحة فيه.

مجمل العلاقات الدولية

انتقد البوسعيدي ضرورة إعادة ضبط العلاقة مع الولايات المتحدة لتكون أكثر توافقاً مع الواقع الاستراتيجي الحالي. وكان قد دعا إلى مراجعة العلاقات بشكل متوازن، مشدداً على أن الهدف هو عدم التخلي عن علاقات تاريخية، بل إعادة موازنتها بما يتلاءم مع المستجدات.

إعادة نظر في الأمن الإقليمي

أشار أيضاً إلى أن الحرب على إيران كشفت الحاجة إلى إعادة تقييم شامل للبنية الأمنية في الخليج. وطالب بالانتقال من سياسة “الاحتواء” إلى نظام يتضمن جميع دول المنطقة في مسؤولية الأمن المشترك.

دعوة لتعزيز التعاون

وأضاف البوسعيدي أن كافة الدول المطلة على الخليج يجب أن تشارك في تصميم النظام الإقليمي الجديد. وشدد على ضرورة أن تتضح حقوق ومسؤوليات كل دولة في إطار هذا النظام لتحقيق الأمن المشترك وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى