إنجاز مذهل في واشنطن يتمثل في اختبار إطلاق صاروخ من طائرة مُسيرة نفاثة جديدة
نجح سلاح الجو الأمريكي في اختبار إطلاق صاروخ “جو – جو” من طائرة مسيرة قتالية جديدة تعمل بمحرك نفاث، في خطوة تعتبر الأولى من نوعها، وذلك وفقاً لتقارير من “وول ستريت جورنال”. تم تطوير هذه الطائرة من قبل شركة “أندوريل” المتخصصة في الصناعات الدفاعية، مما يعكس تقدمًا ملحوظًا في مجال تكنولوجيا الطائرات المسيرة. الاختبار، الذي تم في قاعدة إدواردز الجوية بكاليفورنيا، يأتي كجزء من الجهود المستمرة لتطوير ما تعرف بـ”طائرات القتال التعاونية”.
تفاصيل الاختبار
أثناء الاختبار، قامت الطائرة المسيرة بإطلاق صاروخ بعيد المدى من طراز AIM-120 أصاب هدفاً رقمياً. أكد سلاح الجو الأمريكي أن الطائرة مصممة للطيران بجانب الطائرات الحربية المأهولة، مع الاحتفاظ بقرار إطلاق الأسلحة بيد العنصر البشري. هذه النقطة تعكس حرص الجيش الأمريكي على تطبيق معايير الأمان والفاعلية في العمليات العسكرية.
تصريحات رئيس الأركان
في تصريحاته، قال الجنرال كينيث ويلسباخ، رئيس أركان سلاح الجو الأمريكي، إن هذا الاختبار يمثل تقدماً ملموساً نحو توفير قدرات جديدة للمقاتلين في ساحات القتال. واعتبر أن هذه التكنولوجيا ستفتح آفاقًا جديدة للعمليات العسكرية، مشيداً بالقدرات المتزايدة للأنظمة الذاتية التشغيل.
استنتاجات من الاختبار
وفقاً لمارك شوشنار، نائب رئيس “أندوريل”، فإن الاختبار لم يكن مجرد إجراء تقني عابر، بل أظهر القدرة على تنفيذ هجمات دقيقة ضد أهداف افتراضية تمتد خارج مدى الرؤية المباشرة. المهارات المكتسبة من هذا الاختبار قد تسهم في تغيير قواعد اللعبة في ساحة المعركة المستقبلية.
توجهات مستقبلية
يعتمد الجيش الأمريكي تاريخيًا على طائرات مسيرة كبيرة، مثل MQ-9 Reaper، لأغراض استهداف المواقع الأرضية. ومع هذا الاختبار الجديد، يتوسع نطاق الاستخدامات العسكرية للطائرات المسيرة، حيث تساهم التطورات التكنولوجية في تعزيز الفعالية التشغيلية وسرعة الاستجابة في المنازعات العسكرية.







