إيران وأمريكا تتداولان تنفيذ الضربات العسكرية في قصف استهدف مواقع جنوب طهران

تتزايد حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ ضربات عسكرية جديدة تستهدف مواقع داخل إيران، وذلك بعد إعلان عن سماع انفجارات في عدة مناطق إيرانية. تشير التقارير إلى أن هذه الغارات تأتي في إطار سلسلة من الضربات المتتالية التي تستهدف تقويض القدرات العسكرية الإيرانية، ما ينذر بمزيد من التصعيد في المنطقة.

الضربات الأمريكية على إيران

أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات التي نفذت اليوم جاءت عند الساعة الثانية ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن هذه العمليات تهدف إلى تعزيز الضغط على القدرات العسكرية الإيرانية. وتم التأكيد على أن هذه الغارات تأتي كجزء من عمليات مستمرة تستهدف إضعاف القوة العسكرية للنظام الإيراني.

واستنادا إلى وسائل الإعلام الإيرانية، سُمعت أصوات انفجارات في مناطق مثل بندر عباس وبوشهر، حيث لم يُحدد بعض مصادر الانفجارات على الفور. كما أفادت وكالة فارس بأن انفجارين حدثا بالقرب من مدينة خَنداب، ما يعكس تصاعد النشاط العسكري في المنطقة.

إيران تؤكد سيادتها في مضيق هرمز

أكد العميد محمد أكرمي نيا، المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، أن مضيق هرمز هو جزء من السيادة الإيرانية، مشددًا على رفض بلاده لأي تدخل أمريكي في الشؤون الإقليمية. وشدد على أن القوات الإيرانية متواجدة في المضيق لضمان أمن الملاحة البحرية، في وقت يتم فيه دفع السفن إلى مسارات بديلة بفعل التحركات الأمريكية.

كما أعاد تأكيد حقوق إيران المشروعة في السيطرة على المضيق، مطالبًا الولايات المتحدة بخروج قواتها من المنطقة، مما يسلط الضوء على التعقيدات المتزايدة في الصراع الإقليمي.

تحذيرات من رد إيراني موسع

وحذر أكرمي نيا من أن أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية قد يؤدي إلى استهداف جميع المواقع الحيوية في المنطقة، مؤكدًا على مبدأ “تصدير النفط إما للجميع أو لا أحد”. وأشار إلى أن الوضع لن يعود إلى طبيعته، محذرًا من أن رد إيران في حال حدوث مواجهة جديدة سيكون أقوى مما شهدته السابقات.

في ظل هذه التوترات، تواصل أسعار النفط تذبذبها في الأسواق العالمية، مع تصعيد العمليات العسكرية بين الجانبين، مما يشير إلى تداعيات واسعة النطاق قد تؤثر على استقرار المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى