مسؤول إيراني يحذر من أن الاستهداف العراقي لقاليباف قد يؤثر سلباً على قوة الجبهة الداخلية

أكد محمد رضا باهنر، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، أن الشخصيات البارزة مثل وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف يتعرضون لانتقادات مستمرة من بعض الأطراف الداخلية، مشيراً إلى أن هذه الانتقادات تركز على مهاجمتهم في أوقات حساسة، مما قد يؤثر سلباً على معنوياتهم. في وقت يصرح بأن هذا لا يمنعهم من القيام بمهامهم، حيث يواصلون العمل كجنود ملتزمين بتوجيهات قائد الثورة.

ودعا باهنر القوى الداخلية إلى الاصطفاف خلف هؤلاء الأفراد، محذراً من أن أي إساءة لهم أو محاولة لإضعاف روحهم المعنوية تنتج عنها عواقب وخيمة تصب في مصلحة الأعداء. وأوضح أن الأفراد الذين يدافعون عن البلاد في الساحة العسكرية والسياسية يحتاجون إلى دعم مجتمعي قوي للحفاظ على استقرار الجبهة الداخلية.

تأكيد على الوحدة الوطنية

أشار باهنر إلى أهمية التماسك والوحدة الوطنية كأداة أساسية لدعم جهود الشخصيات القيادية في البلاد. حيث دعا إلى أن يكون الجميع متعاونين في فترات التحديات، مبرزاً دور الدبلوماسيين والقوات المسلحة وأبناء الشعب في دفاعهم عن الوطن. وحث على ضرورة تقدير جهدهم في تأمين استقرار البلاد.

تصريحات حول روح التضحية

وصف باهنر عراقجي وقاليباف بأنهما يتمتعان بروح تضحية عالية وقدرة على تجاوز الخلافات الشخصية. ورأى أن أعمالهم تعتبر تضحية وطنية تستحق التقدير في سياق التزامهم بتوجيهات القيادة. مشدداً على أن نجاحهم في تنفيذ واجباتهم هو بمثابة عمل فدائي يُظهر شجاعتهم وإخلاصهم.

تحذيرات من الانقسام الداخلي

كرر باهنر تحذيراته بشأن المخاطر التي قد تتسبب فيها الانتقادات المستمرة، مشيداً بأهمية وجود جبهة داخلية قوية لحماية المصالح الوطنية. ولفت الانتباه إلى أن التفكك نتيجة للتوترات الداخلية يمكن أن يُشكل تهديدات للأمن القومي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى