محادثات سرية تكشف تفاصيل جديدة حول الاتفاق بين الإمارات وإيران وسبب قبول تواجد الحرس الثوري
داخل أروقة السياسة الإقليمية، تم الكشف عن اتفاق سري بين الولايات المتحدة وإيران يهدف لإنشاء قناة اتصال خاصة مع الحرس الثوري الإيراني، حيث يسعى الجانبان لتقليل مخاطر التصعيد والتوترات المتزايدة. جاء هذا الإعلان على لسان نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، في لقاء خاص مع موقع “أن هيرد” البريطاني، حيث تناول فيه تفاصيل هذا التحرك الدبلوماسي.
تعاون عسكري في الدوحة
أوضح فانس أن الاتفاق يتضمن إجراء لقاءات بين مسؤولين عسكريين أمريكيين وإيرانيين في العاصمة القطرية الدوحة، بهدف مناقشة الخلافات القائمة ومنع تفاقم الأزمات. وأكد أن الجانب الإيراني اقترح إرسال ممثل عنه للإقامة في الدوحة، بجانب ممثل عن القيادة المركزية الأميركية، مما يسهل التواصل وحل الإشكالات بسرعة أكبر.
كما أشار فانس إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسعى لفتح قنوات جديدة للتواصل مع إيران، وذلك ضمن جهود إقليمية تهدف إلى خفض التوتر وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
مرحلة جديدة من المحادثات
وصف نائب الرئيس الأمريكي المحادثات الجارية بين الإمارات وإيران بأنها غير مسبوقة، حيث تشمل التواصل مع الحرس الثوري الإيراني لبحث حوافز اقتصادية جديدة. وأشار إلى أن هذا النوع من الاتصالات يمثل تغييراً مهماً في خريطة العلاقات بين الجانبين، لكنه لم يفصح عن تفاصيل أكثر حول هذه الحوافز أو ما قد تسفر عنه المحادثات.
من جهة أخرى، بين فانس أن الإمارات تعتبر الأكثر تشدداً بين دول مجلس التعاون الخليجي، مما يعكس تحولًا كبيرًا في السياسة الإقليمية.
إيران وموقفها من التفتيش
في سياق آخر، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستوافق في نهاية المطاف على عمليات تفتيش شاملة لمنشآتها النووية، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستضمن الشفافية وتمنع أي توجه نحو إنتاج سلاح نووي. لكن إيران سارعت لنفي هذه التصريحات، مؤكدة عدم قبولها لأي التزامات إضافية وخروجها عن ما تم بحثه مؤخرًا.
وأفادت السلطات الإيرانية بأن موقفها من برنامجها النووي لم يتغير، مشددة على ضرورة أن يتضمن أي اتفاق مستقبلي رفع العقوبات وضمان حقوقها النووية السلمية.







